Sunday, July 27, 2014

#شريف_يتسائل عن سر القبضة.



هل مددت يوما أصابعك قبالتك و ضممتها في قبضة؟!!  
ضم قبضتك وقت ضيق أو وقت غضب،  في حماسة أو في خضم العمل أو في لحظة ألم. ذات اليد و ذات القبضة لذات الشخص تحمل بين الأنامل معان مختلفة و احتمالات. 
ضم قبضتك و ارفعها عاليا رمزا للصمود، وجهها لخصمك بالقاضية، ضمها لصدرك في وله نزوة أو ألم أزمة. 
أي سحر هذا تخفيه قبضة يدك؟  
قبضة حول قلم أو تداري مسدسا، ما الفارق و القبضة هي القبضة؟
يد تعمل و يد تقتل و كلها أياد... أي حسرة تلك تتملك العباد؟ 



Labels:

Friday, July 25, 2014

#شريف_يتسائل: هل #التحرش في نهار رمضان يفطر؟





واقف في إشارة مرور. لقيت راجل بجلابية زرقا قاعد على الرصيف و جنبه بنت حوالي أربع سنين و قدامهم رصة مناديل ورق و بعدين لقيت بنت تانية حوالي أربعتاشر سنة لابسة جلابية بكل ألوان الربيع، معاها صندوق ملته علب مناديل من الراجل و بدأت رحلة اللف بين العربيات مابين اللي بيشتري و اللي بيتصدق و اللي بيصدها لحد ما جت عندي. 
مش عايز مناديل و مالاقتش معايا فكة. 
" الله يسهلك " 
ألحت في السؤال فابتسمت و قلت مش عايز ..
" ماتكسفش بخاطري " 
ضحكت و الإشارة بتفتح فاستعديت للتحرك و قلتلها المرة الجاية بقى. فجأة، قرصتني في خدي و جريت و ابتدت العربيات اللي ورايا تزمر و انا متسمر.

و السؤال دلوقتي صيامي مقبول و لا المتحرش به في نهار رمضان أُبطل صيامه؟!! 
أفيدونا. 

Labels:

Thursday, July 24, 2014

#شريف_يتسائل عن سر الأربع حيطان.





بقالي فترة باسمع جملة " أربع حيطان تلمنا " من ناس في الشغل و ناس بأرمي ودان و اسمعهم في المترو و في التليفزيون و خلافه. و أحيانا باسمع جملة " سقف فوق دماغنا " و أحيانا أخرى " قبر يلمنا " أو قبر يلمك " و كإن المأوى أصبح هو أقصى طموح البشر. 

لكن بيهربوا من ايه؟ 

لكل حجرة من أربعة جدران سقف و أرض فيصبح العدد ستة أسطح لمكعب يأوي الإنسان الهارب من العالم الخارجي بمخاطره و أهواله. المأوى من أول الإحتياجات الغريزية للإنسان ليقي نفسه شر مخاطر الطبيعة و غضبها و الوحوش و أنيابها. و طبيعة اليوم الغاضبة لا تختلف كثيرا عن سابقتها و الوحوش المفترسة لم تختلف كثيرا عن عصر فات. كل ما في الأمر أنها ارتقت في سلم التطور الطبيعي و أصبحت تسير على قدمين بدلا من أربعة. 

أربعة جدران تكون سجنا اختياريا للإنسان يطمح إليه بل و يهرع إليه كلما ضاقت و استحكمت. و لكن المكعب و إن كان مجوفا فليس بكامل. فكما بنى الإنسان جدران و سقف فوق ارض، فقد حفر لنفسه وسط تلك الجدران بابا و شبابيك و للسقف صنع فتحة للسماء و في الأرض من تحته حفر أنفاق و كأنه يبغى الهرب من الأسطح الست بأي شكل كان. 

الواحد مننا بيخلق سجنه و بيخلق منفذ حريته. 

Labels: